- كما ذكرنا أن التعليم يقوم على أربعة محاور أساسية وهي المدرس والطالب والمدرسة أو الجامعة والمنهج الذي يدرس.
- ولكن نجد النظام التعليمي يعاني من زمن بعيد من العديد من المشاكل والتي ساعدت في وجود العديد من العوائق والتحديات والمشاكل التي مثلت عائق أمام العملية التعليمية وتطورها.
- وبالتالي التحديث والتنمية الشاملة أصبحا من الأمور المهمة بالنسبة لمشاكل التعليم في مصر، مشاكل بالغة الخطورة لكونها متعددة الجوانب والوجوه.
- أولًا بالنسبة للمدرس: يعد المدرس غير مؤهل تربويًا وتعليميًا بشكل صحيح بسبب كون العائد المادي الذي يحصل عليه قليل جدًا ولا يكفي لكفالة حياة كريمة له.
- مما يجعله يشعر بالحرج ويقلل من قيمة نفسه عندما يعطي الدروس الخصوصية لطلبة فصله.
- ثانيًا بالنسبة للمدرسة: ضعف الإمكانيات والوسائل العلمية المتوفرة في المدرسة نتيجة ضعف الدعم والتمويل المتاح للمدارس، روح الكآبة والجدية التي تترك آثارها على المدرسة مما يساعد على تقليل الحافز للطلاب للذهاب إليها.
- التكدس الطلابي الكبير داخل الفصول حيث يحتوي الفصل الواحد على خمسين تلميذ فأكثر.
- ثالثًا بالنسبة للطالب: يعد فقدان الطالب ثقته في قيمة التعليم وخوفه على مستقبله، يجعله عاجز عن إخراج ما لديه من مواهب وقدرات خارقة قد لا تكون موجودة في غيره.
- وقد تكون نادرة وبسبب ذلك يتولد لديه مخاوف من مقابلة تلك المواهب بالسخرية والاستهزاء أو حتى العقاب.
- رابعًا بالنسبة للمناهج: اعتماد المناهج على الحفظ والتلقين فقط حتى في المواد العلمية والإحصاء والرياضيات، ومسائل الفيزياء.
- والحشو في المناهج دون التركيز على نقاط معينة، واعتماد المناهج على الجانب النظري فقط وليس الجانب العلمي، عدم ملائمة المناهج للتطور العلمي المستمر كما كانت المناهج قديمة.
- ولا يوجد أي تحديث للكتب التي تُدرس من حيث الكيف حتى وإن كان هناك بعض التحديث الشكلي، ولكن وجدت فجوة واضحة بين محتويات المناهج ومتطلبات السوق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق